السيد صادق الحسيني الشيرازي
120
بيان الأصول
التنبيه الرابع في استصحاب الأمور التدريجيّة استصحاب الأمور التدريجيّة ( المتدرجة في الوجود ) من : 1 - الزمان : كالنهار ، والليل ، والشهر ، والسنة ، والجمعة ، ونحوها . 2 - الزماني ، سواء كان متقوّما بالزمان ذاتا - بحيث يتوقّف وجود كلّ جزء على انصرام جزء سابق - كالحركة ، والتكلّم ، والجريان ، ونحوها ممّا يعبّر عنه : ب « غير القار » . 3 - أم يكون بنفسه قارّا ثابتا ذاتا ، ولكن حيث قيّد بالزمان صار - عرضا - غير قارّ وزمانيا ، كالصوم ، والإفطار في مثل العيدين ، ونحو ذلك . وقد يذكر الحصر عقليّا ، بأن يقال : المستصحب امّا زمان أو غيره ، والثاني : امّا متصرّم الوجود أو غيره ، والثاني : اما أخذ أحد الأوّلين في موضوعه أم لا ؟ . فالأوّل : هو الزمان ، كالنهار ، والليل ، وغيرهما . والثاني : هو الزماني الذاتي ، كالتكلّم والحركة ونحوهما . والثالث : هو الزماني العرضي ، كالصوم ، والحيض ، وما أشبههما . والرابع : هو القارّ ، كالأرض ، والفرش ، والحياة ، والطهارة والنجاسة ، ونحو ذلك . مقامات ثلاثة فالكلام هنا في مقامات ثلاثة : 1 - الزمان .